Yahoo!

ما شئت يا ربي يكون

كتبها mahdyaakob ، في 25 أكتوبر 2008 الساعة: 21:21 م

44kx4d

 

ما شئت يا ربي يكون أنت المهيمن والمعين
إن الخلائق كلها بعظيم جودك تستعين
أنت المعين وحسبها بيديك يا ربي المعين
لولاك ما كانت ولا أرزاقها أبداً تكون
أوجدتها وكفلتها فالكل يا ربي أمين
متعثر بالرزق فال أرزاق أهون ما تهون
أنت الضمين لكل ما تسعى له أنت الضمين
فلكم نسينا رشدنا وهوت بمسعانا الفتون
ولكم نسين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بدون هويــــــة

كتبها mahdyaakob ، في 15 سبتمبر 2008 الساعة: 16:57 م

 

أن تكون ثعلبا وسط جماعة من الأسود النائمة ، يعني أن يكون لديك إلى جانب الحدس و المكر و الدهاء ، مجال كبير لإفساد حياة ملوك الغابة ! هذا ما تفعله دولة اليهود الآن  ! فرغم أن التاريخ يشهد أن المسلم عموما و العرب خصوصا لم يكونوا يوما يرضون بالدنية ، غير أننا في هذا الزمان نشهد انقلابا عجيبا في الآية ! ، علم اليهود من أين تؤكل الكتف ، و أوهموا شباب أعدائهم ، أن الحياة كأس و بطن و فرج مع احترامي لأبصاركم! و من أعجب العجب أن يثق المسلمون في الثعالب اليهودية ، و أن ترى من الشباب من يتقرب إليهم ، و يأمنهم على ماله و نفسه و عرضه ، و يحاول جهد إمكانه أن يقنعنا ، أن اليهود على أرض فلسطين يرومون السلام ، و أننا يجب علينا أن نتقبل الأمر الواقع ، و أن على العالم أن يقبل بتقسيم فلسطين إلى دولة يهودية عبرية تلمودية ، و في أجل غير مسمى ستضاف إليه ما يسمى بدويلة فلسطين ! فعلى أي ذقن يضحك المسلمون هذا الزمان ؟ و لماذا توهمون أنفسكم قبل الآخرين أن هناك على أرض فلسطين يحاك السلام كما يحاك الحرير! في بعض الأحيان تنتابني رغبة جامحة أن أصرخ في آذان من لا يريد الإقتناع أن هؤلاء على أر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى أبي

كتبها mahdyaakob ، في 4 أبريل 2011 الساعة: 18:13 م

 في يوم حبيبي 

دخلنا عوالم المحال 
و تآبطنا ذراع الورد مبتسما
تغازل شفتاه رمال الذهب 
و الجدول الصغير 
علي ضفاف الخيال 

و نامت عيناك  يا حبيبا
لا نامت يا روح الروح آطيافك 
و آحسست الزمان في عروقك 
صبيبا 
و الرموش تزين عشيرة الآطيار
طفلا نمت في عيوني 
مباهية آنفاسك عبق الـآزهار
ما لهذا الطيب يملآ قصور شعرك
احساسا عجيبا 
يملآ رحيقه وهج الآمطار
و يهيمن علي حين الكلمات تقطع 
لحظات سكوني 
آنت الحبيب يا آمير الجمال 
فلا نامت يا  بلبل الروح آزمانك


البحر يملآ شرفات  عيوني 
يقص علي مسامعي 
قصصا بماا البنفسج
آن كانت هناك يا صغيري 
سمكات  علي نغمات الحب تتغنج
و تغرب الشمس مودعة فضول جنوني 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من لنا يديه نقبل يا أحمد

كتبها mahdyaakob ، في 28 مارس 2011 الساعة: 22:49 م

 التاسعة مساء ، كل شيء يدعو إلى السرعة ، 
حتى الساعة دفعت لعقاربها مقابلا عن السرعة لتعدو أكثر …
ما بالها تعدو هذه العقارب ، تدور في محورها ، 
تقتل 
أوقاتا منها بركة القدوس منزوعة …
بدون طعم ! 
هل تتعقبها أعين المخبرين ، كما تتعقب أقلام الأحرار …

أشاهد التلفاز 
و شرائط الأخبار تدعوني إلى المزيد من اللامبالاة 
القتل أصبح كلعبة في يد أطفال صغار ، 
لم يعد يحرك فينا شعرة 
و كأنما المقتول نملة …
ما بال هذه الأرض في كل سويعة تهتز 
كمتمرد ، ضاقت به قوى الحاكم صبرا 
نفس الأخبار تتقاذفها الألسن هنا و هناك
لا يزال وهمنا في سمائنا هائما 
و لا يزال الرقم السعيد 
يجمع الإتاوات 
من أجل كرسي أخرق 
يقف مرغما ، بتوازن ، على ثلاث أرجل !
أتراه يسعد ذلك الكرسي ، كما سعد الجذع في صحراء العرب 
حينما بكى كما يبكى الأطفال ، يهجرهم آلهم ، في مكان موحش 
ما أرحمك أيها الأدعج …
تضم الجذوع … 
رسول يضم الجذوع رحمة ، و قراصنة المتصابي تدمر 
لسانا ، أن يقول ربي الله !
أهذه الوجوه حقا سليلة صاحب البسمات …
مه ! مه ! 
سحقا سحقا ، بعدا بعدا لمن بدل بعدي و غير …
هذه الشيبات التي أخذت مقاعدها الأمامية 
في صفوف شعرك 
تنذرك ، بميعاد تتناساه 
و مهما تناسيته ذكرك ، بنفسه 
ابدل بياضه سوادا ، فكذلك القلب … من أكثر صباغته ، انقلب قطرانا ، يشتعل أمام الخلائق 
كم أنت رائع أيها الحليم 
لو أن النسمات بأيديهم ، ما استطعنا توفير النفس ، حمدا لك أيها الجبار 
على نعمة العقل ، على نعمة التفكير ، فلكم تمنوا ، أن يصادروا أفكارنا … لأن أكثرهم ، لا يمتلكون 
في عقولهم أفكارا تصادر !
حمدا لك أيها الكريم … خلقتنا جميعا من طين …
حمدا لك أيها القدوس
أن جعلت بعضنا ، احسن منهم ، يأتون على سرائج النور ، و يأتون على شاكلة الذر
لا يبالي بهم أحد ، كما هم لم يبالوا يوما بأحد ..

أحمد ، يا أحمد …
كان أصحاب أصحابك ، يقبلون أيديهم 
هل رأيت رسول الله ..
هل جالست الحبيب 
فمن لنا نسأله ..
من لنا نقبل يديه !
كم تمنيت لو كنت ذلك العبد 
من يشتري العبد ، من يشتري العبد ! 
لتجدني كاسدا يا رسول الله …
لإن كنت كاسدا ، فأنت عند الله لست بكاسد 
أنت عند الله رابح
ليتني ذلك العبد ، ليتني زاهر ابن حرام 
زاهر يا زاهر ، تهادي أحب الخلق ففزت بكل شيء 
أحبك ، فأحبك الله 

ليتني عميرا أسأل عن النغير !
ليتني ذاك الرجل الذي في عينيه بياضا فاز و رب الكعبة ، أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة ثانية إلى الوالي

كتبها mahdyaakob ، في 28 مارس 2011 الساعة: 22:43 م

 

رسالة ثانية إلى الوالي 


المكان : مكان ما على كوكب الأرض
الزمان : منتصف الليل الأخير 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 
سيادة الوالي أدام الله كرسيك ، و حفظكم من شر بلايا بطنكم 
أما بعد ، 

لعلكم تذكرون رسالتي الأولى لكم ، و ها أنذا في هذه الليلة ، و بعد انقضاء دوام عبوديتي ، أسرق هذه اللحظات البسيطة ، من أجل أن أراسلك ، علك تتذكرني !
و الحق أنني لم أراسلك اليوم لرهبة ، و لا لرغبة ، و لكن من أجل أن تشاركني أحداثا ، تمر هنا في قريتي ، التي بدأت بالمناسبة ، مياه بحيراتها في النضوب … لعلك تقرأ رسالتي ــ إن ولصلت ناظريك ــ باستغراب شديد ، و ذلك راجع إلى أنك لا تذكرني ، و أنا إذاك أعذرك ، فمن كثرة مشاغلك ، لا بد أن ينبذ بالك كهلا في مثل عجزي ، و لكن لا بأس ! لا بأس من تذكير صغير بشخصي المتواضع 
ينادونني القدس ، أبلغ من العمر عتيا ، ألاف الأعوام ، و في رواية ينادونني بالأقصى ، و هي كلمة لن يعيها فهمكم الشريف ، غير أنها تأخذ في كل زمان معنى آخر ، مغاير تماما عن الذي قبله ، و في هذا الزمان ، و اعتمادا على فهمكم الجليل ، أعتقد أن الكلمة تعني ، أنني رجل أقصى ، و هي تعني في قاموس الزمان الذي نعيشه أنني الرجل البعيد عن قلوب أمثالك سيدي الوالي ! رجل مهمل في ثنايا قبة و صخرة ، و جدار للبكاء ، غير أن لدي اسما آخر أكثر إثارة في بطاقة تعريفي العبرية ، فكما لا يخفى عليك ، لم أستطع أن أعيش بدون بطاقة هوية ، فاستخرج لي على مقاسي بطاقة عبرية ، دون فيها اسمي على الشكل التالي 
الإسم الكامل : هيكل شولومون 
السن : آلاف السنين
الوظيفة : ممتهن 
العنوان : من النيل إلى الفرات 
الآن تذكرتني ، أقرأ ذلك في عينيك ، و على جبهتك ، التجاعيد تتلوى تعجبا ، أن لم يمت العجوز !! لم يمت هذا الذي يزعجنا كل فترة ، برسائله البائسة ، و الحق ، أنني ، و رغم محاولات أعدائي ، و مساعديهم ، التعجيل بحتفي ، و قتلي ، إلا أنني ما زلت بكل شموخ أقاوم ، نعم أنا عجوز نعم ، إلا أنني الآن أقوى من ذي قبل ، فالذين يستعبدونني الآن ، بشر ، ليسوا كالبشر ، فكلما ازدادت وحشية معذبي ، كلما زادت حدة كبريائي ، و صمودي أمام وحشيته !و لأنهم ، من أكثر بني البشر وحشية ، و سوادا للقلب ، كنت أنا على قدر تلك القوة ، التي تمكنني دائما ، من قراءة خيبة الأمل التي ترسم على وجوههم ، كلما رأوني في شموخي و عزتي بالرغم من كل شيء ! نعم ، هو ذاك ، تناقض التناقض ، و لكن يا سيادة الوالي من يتهيب صعود الجبال ، يعش أبد الدهر الحفر ! 
الليلة الليلة ، رأيت مشهدا ، أسعدني ، و كان السبب في كتابة هذه الرسالة ، كتبتها بدموعي التي انهمرت فرحا ، حينما رأيت ما رأيت ! نعم لا تتعجب ، فدموعي بعد مرور السنين ، اخذت لون السواد ، و أصبحت في ظل الحصار ، وسيلتي لكتابة الرسائل إليك ، و سأحكي لك القصة الآن ، و في آخر القصة ، إذا وجدت خدك بالدمع مبتلا ، فاحمد المولى ، و إلا فإنه لا قلب لك ! 
كان يا ما كان ، يا سيادة الوالي ، في مخيمات الذل ، أو العزة ، كل حسب وجهة نظره ، مخيم اسمه صبرا و شاتيلا ، لعلك تذكره ، لعلك تذكره ، لعلك تذكره ، يا سيادة الوالي ، حيث الأشلاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى الوالي

كتبها mahdyaakob ، في 28 مارس 2011 الساعة: 22:39 م

 رسالة إلى الوالي


المكان : مكان ما على كوكب الأرض
الزمان : منتصف الليل الأخير 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 
سيادة الوالي أدام الله كرسيك ، و حفظكم من شر بلايا بطنكم 
أما بعد ، 
قررت أن أكتب لكم اليوم عسى أن تصلكم رسالتي هذه و أنتم في أتم الرفاهية سيدنا ، و أعتذر سلفا على ركاكة خطي ، فأنا كما تعلم أو لا تعلم على الأرجح ، رجل معمر تحيط بي التجاعيد و الترهلات ، و التشققات ، غير أني لا زلت ثابثا ، أقاوم تعرية الأزمنة المحيطة ، لذلك لا تنزعج ، فقوتي كل قوتي تكمن في ضعفي ، و ضعفي يكمن في قلوب من يستقوون بغيري علي ! اعذرني على الإطالة ، و اعذرني على الفلسفة التي تكمن في جملتي الأخيرة ، فمع مرور السنين ، تعلمت فلسفات جديدة لمخاطبة الولاة ، فعذرا عذرا إذا شغلني كلامي عن التعريف بنفسي 
ينادونني القدس ، أبلغ من العمر عتيا ، ألاف الأعوام ، و في رواية ينادونني بالأقصى ، و هي كلمة لن يعيها فهمكم الشريف ، غير أنها تأخذ في كل زمان معنى آخر ، مغاير تماما عن الذي قبله ، و في هذا الزمان ، و اعتمادا على فهمكم الجليل ، أعتقد أن الكلمة تعني ، أنني رجل أقصى ، و هي تعني في قاموس الزمان الذي نعيشه أنني الرجل البعيد عن قلوب أمثالك سيدي الوالي ! رجل مهمل في ثنايا قبة و صخرة ، و جدار للبكاء ، غير أن لدي اسما آخر أكثر إثارة في بطاقة تعريفي العبرية ، فكما لا يخفى عليك ، لم أستطع أن أعيش بدون بطاقة هوية ، فاستخرج لي على مقاسي بطاقة عبرية ، دون فيها اسمي على الشكل التالي 
الإسم الكامل : هيكل شولومون 
السن : آلاف السنين
الوظيفة : ممتهن 
العنوان : من النيل إلى الفرات 
قد تستغرب السبب الذي جعلني أكتب إليك في هذه الساعة من الليل ، لا تجزع ! فلقد أرسلت مثل رسالتي هذه إلى زملائك في جميع الأقطار التي تدين بدين الأمين ! لا أروم أن أزعج نومكم الهادئ الذي تغطون فيه منذ مئات السنين ، بل كتبت لأجل الكتابة فقط ، فلتتحملني أعينكم النعسانة شيئا من الزمان فلن أطيل أكثر مما طال علي زمن الإهانة ، تلك المهنة التي أصبحت أجيدها جيدا ، حتى إذا آويت إلى فرشي المرصع بكل ما هو جميل أتذكركم جميعا ، و أتذكر أنك لا تنعمون بما به أنا الآن أنعم ، الجو في هذا المكان الذي أعيش فيه رفقة أبنائي و أحفادي جميل جدا ، أنعم فيه بالهدوء و السكينة ، إلى جانب المرتب الضخم الذي يصلني كل يوم من طرف الممتهن الذي أشتغل عنده أنا و أصحابي ، فنحن يا سيادة الوالي لا تصلنا مرتباتنا إلا كل شهر كما هو الحال معكم ، بل نحصل عليها كما نشاء وقتما نشاء و أينما نشاء ! 
قبل ساعات قليلة فقط ، زففنا شابا من قبيلتنا هنا ، زففناه إلى الأرض ، و أهلنا عليه بعض الأتربة ، و راح في نومة خفيفة ، كنومة العروس ليلة العرس ، و كتبنا على ذلك المكان : منزل فلان بن فلان ، فهذه هي البيوت و الشقق المفروشة التي نقطن ، بعضها منعم جدا ، و قد يصل التنعم فيها حد النظر ، و المسك و العنبر ، غير أننا قبل أن نسكنها ، لا بد لنا من أن نرويها بسائل أحمر يسري في عروقنا ، لم نعد نذكر اسمه ، و لا أصبحنا نبالي بضياعه من شدة تعودنا عليه و على إعطائه ! 
منازلنا للأسف لا تتوفر على مصابيح و ثريا كما هو الحال في قصوركم الفخمة ، غير أن نورا يقينيا ينير بعضها ، و هذا ما أعتقده و أوقن به !
قبل عام تقريبا ، إذا أسعفتكم ذاكرتكم الشريفة سيدي الوالي ، نظمنا هنا في مدينة السلام واحدا من أكبر احتفالات البشرية في هذا القرن ، زففنا فيه الآلاف من شبابنا و أطفالنا و نسائنا ، في عرس كبير كبير ، حضره العديد من الشخصيات المهمة ، بل و دعونا إليه حتى بعض الحيوانات ، و أولها القردة و الخنازير ، التي أتت و هنأتنا ، و اصطحبت معها هدايا ، و عبارات جميلة ، و مفرقعات ، أدخلت البهجة على قلوب أطفالنا هنا ! قد تستغرب أننا نزف أطفالنا مبكرا ، غير أني أخبرك أن أطفالنا لا يشبهون أطفال سيادتكم فهم يرتقون بسرعة كبيرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أما بعد … دموع اليوم سلاح الغد !

كتبها mahdyaakob ، في 28 مارس 2011 الساعة: 22:35 م

 أما بعد … دموع اليوم سلاح الغد !


إن المتأمل لحال دولة اليهود المزعومة على أرض فلسطين ، الملقبة بإسرائيل ، و إسرائيل عليه السلام منها براء ، ليخرج بإفادة واحدة ، أن عمر هذا السرطان الخبيث ، بات معدودا ، بتوالي السنون و الأيام ، بالرغم من النظرة السوداوية ، التي تلوح أمام أعين المسلمين ، الغارقين أصلا في بحار التخلف و عدم القدرة على مواجهة الواقع ، اقتصاديا ، سياسيا ، بل حتى على مستوى الأفراد ! غير أن الناظر بنظرة المتمعن ، لتلوح له نهاية الدولة العبرية ، كشعرة بيضاء ، في جلد ثور أسود ، و ذلك لأن قادة اليهود على ارض فلسطين ، ارتكبوا منذ الهجوم الأخير على غزة مرورا بحصار القطاع و انتهاء بمهاجمة أسطول الحرية ، ارتكبوا أكبر خطأ يمكن لمستعمر أن يرتكبه ! 
إن المتتبع ، لمنهاج دولة اليهود منذ قيامها على أشلاء الأبرياء ، ليرى ، كيف استطاعت إسرائيل على مر العقود ، أن تجبر العالم ، بمساعدة الآلة الإعلامية اليهودية عبر دول العالم ، على احترامها ، و استطاعت ، أن تقنع الكثيرين ، حتى الأدباء الشرفاء حول العالم ، أن اليهود لا يستخدمون العنف إلا للدفاع عن أنفسهم ! و إذا كان العرب ، و خاصة الفصائل التي ترسم خريطة المقاومة على الأراضي المحتلة ، تتبع منهاج المقاومة ، فإن اسرائيل علمت كيف توظف هذه الفصائل ، لإقناع العالم ، بأنها تتعرض فعلا إلى عمليات إرهابية ، تطال أراضيها ، و بالتالي الشعب اليهودي ، الذي لما يستيقظ بعد من كابوس النازية ، ليجد أمامه مدافع المسلمين ، و هكذا ، اكتسب اليهود كل تلك الشرعية الدولية ، ليس فقط من قادة الدول الأوروبية ، و الأمريكية ، لأن هؤلاء أصلا دمى متحركة في يد اليهود ، و لكن أيضا في نظر المضحوك عليهم من شرفاء هذا العالم ، من أدباء و مفكرين ، و مثقفين ، حتى أن اسرائيل صورت نفسها ، أنها المحارب الوحيد و الأوحد لإرهاب عبر العالم ، بل ، و استطاعت نزع اتفاقية دولية ، تعطيها الحق في التدخل العسكري إلى حدود المياه الإقليمية المغربية ، في المغرب الأقصى ! غير أن عجرفة اليهود ، و بلادتهم ، التي توازي قدر المكر في عقولهم ، ذهبت بهم بعيدا ، ليسقطوا في فخ محكم ، و هو مهاجمة العزل الأبرياء ، فالكم الهائل من الشهداء بإذن الله الذين سقطوا في غزة ، عرى عن الوجه العفن لليهودي على ارض فلسطين ، فاتضح للشرفاء عبر العالم ، مدى خطئهم في تقدير الآلة التدميرية اليهودية العفنة ، التي لا تفرق بين الأطفال و الشيوخ و النساء ، و استطاعوا لأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عذرا ، فالإرهاب يهودي !

كتبها mahdyaakob ، في 8 أكتوبر 2009 الساعة: 22:40 م

في كل مرة أحرك فيها قلمي من أجل الكتابة حول هذه الكلمة ، أشعر بعجز و كسل عميقين لا أعرف سببهما ، ربما لأن هذه الكلمة أصبحت بدون معنى ، كلمة كان ميلادها بميلاد حرب الطائرات المعروف اختصارا عند الكثير من محبي تنظيم القاعدة بغزوة مانهاتن و واشنطن ، حين دخلت طائرات مدنية أمريكية ، في أبراج أمريكية ، و في مقر وزارة الدفاع الأمريكية مخلفة وراءها تشوها عميقا للعالم ، ربما لأن هذه الكلمة ، ارتبطت بعد هذه الهجمات بالإسلام و المسلمين ، المهم أنني أتانب الحدبث حول هذا الموضوع الشائك ، خصوصا في المنتديات ، لأن المنتديات سوق من لا سوق له ، فيختلط فيها المثقف بالدكتور بالعميل و الأفاق ، في صورة سوريالية قلما نجد مثيلها في عالمنا الواقعي ، غير أني غيرت رأيي تماما بالأمس فقط ، فحينما كنت أطلع على البرنامج الثائقي الرائع بكل صراحة ، لمقدمه الشيخ نبيل العوضي حفظه الله تعالى ، و الذي بالمناسبة ، لا أعلم لماذا لم يقتحم هو أيضا مهنة المتاعب كونه ، صحفي بارع ، يجيد الإبحار بين متاهات الإعلام ، حلقة جميلة جدا ، تسمي الأشياء بمسمياتها ، و هي بعنوان : الإرهاب ، يعرف فيها حفظه الله هذه الكلمة ، و حيثياتها ، و براثنها ، و الأهم من ذلك ، عرف حفظه الله تعالى بمن يقفون وراءها ، أدعو الجميع للإطلاع و التأمل ، و مشاهدة هذه الحلقة ، و هي موجودة على موقع الفضائح الإلكترونية يوتيوب !

لم تكن الحلقة السالفة الذكر محفزي لكتابة هذه السطور ، و إنما كانت رسالة من شخص معروف في هذا المنتدى ، غاب عن الأنظار و عن الإعلامي ، و سأل عنه الإخوة هنا في هذا المنتدى ، و هو معروف بتشدده لتنظيم القاعدة ، غير أنني لن أذكر اسمه ، فالشخص المذكور ، و الذي أحترمه رغم اختلافي الشديد معه ، بعث لي برسالة خاصة يطالبني فيها بالتزام بيتي خلال هذه الأيام في ألمانيا ، و ذلك لأن الخلايا النائمة في هذا البلد موشكة في أيام قلائل على الإستيقاظ و الإنفجار في مدينة ألمانية ، و استحلفني بالله أن ألزم و أسرتي بيتي ، و أن أبلغ من أعرف من المسلمين ، لأن الضربة وشيكة ، بعد قراءة الرسالة انقبض قلبي ، و رحت أتساءل و نفسي ، ما الئي يجعل شبابا مسلما في مقتبل العمر يقبل على الإنتحار هكذا بكل بساطة ، و آخرون يعرضون أنفسهم و عائلاتهم للمساءلة و التعذيب في مخافر المخابرات ؟ و ليهنئ كاتب الرسالة ، فلقد حذفتها مباشرة بعد قراءتها ، ليس لأني أخاف عليه من المساءلة ، و لكن لحنقي على هكذا فكر !
عشت في بلاد الكفر ألمانيا ( و كلمة الكفر ليست عيبا ، فالكافر من كفر معتقدك و نبذه ) 7 سنوات ، و لا زلت أتنقل إليها بحكم عملي ، و أستطيع أن أجزم بحكم التجربة هناك ، أن في ألمانيا إعلاما يشبه الغيمة السودااء أو الضباب أو حتى الدخان الذي يحجب لفترة ضوء الشمس ، ففي عز ضربات اليهود للفلسطينيين ، كان الإعلام في ألمانيا يفهم الألمان أن اليهود على أرض فلسطين يتعرضون في كل يوم للقتل و التنكيل من طرف الإرهابيين الفلسطينيين ، هناك من الألمان من أسلموا ، و يسلمون ، و كونوا جمعيات من أجل نشر هذا الدين ، و إني و الله إن نشرت هنا التقرير الذي ارفقه من راسلني على الخاص ، و الذي حمل توقيع القاعدة ، لاشمأزت أنفس حضراتكم السليمة ، من التي لم يداخلها دخن القاعدة و ما شابهها ، يقول التقرير ، في إحدى فقراته للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بالحرف :

سمعنا يا أنجيلا ، أنك تجيدين الطبخ ، فهلا طبخت يوم الأحد ، و هو عطلة رسمية عندكم رجل أو كتف أو رأس ألماني و ألمانية ؟

بالله عليكم يا قرائي الأحباء ، ألا يجب علينا أن نلتمس الأعذار تلو الأعذار للألمان ، و للكفار المرجو منا هدايتهم ، لو أنهم سمعوا و قرؤوا هذا الكلام ؟ سبحان الله ، هل هكذا كانت أخلاق النبي صلى الله عليه و سلم ؟ من أجل هذا كتبت ، و حين كنت أشاهد حلقة الأمس من برنامج بكل صراحة ، كنت أقارن بين ما قاله الشيخ حفظه الله تعالى ، و بين ما أرسله إلي ذلك العضو ، الئي أسأل الله أن يهديه فهو ماش في طريق الهلاك !
لماذا أوصانا رسول الله صلى الله عليه و سلم ، بأن لا نقتل الأطفال و الشيوخ و النساء ، و شرذمة منا ، تروم القتل و الدماء بأي طريقة ، و تخالف رأي و وصايا رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ لا بد أن هناك خللا ما في أمتنا يدعوا بعضنا ممن وجد الشيطان فيهم الحماسة الزائدة ، إلى اتخاد سبيل الدماء ، و إلصاق اسم الجهاد عليه ، ماما كما يفعل المجرمون في السوبر ماركت ، حينما تتعفن الأغذية ، فيلصقون عليها تاريخا آخر جديدا ، و يبيعونها للأبرياء ، على أنها طرية ! كثر اللغط في زماننا ، و إني لأناشد شباب القاعدة أن يتوب و المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقفات ساخرة على أعتاب باب المغاربة

كتبها mahdyaakob ، في 30 سبتمبر 2009 الساعة: 23:18 م

لا أدري لماذا كلما رأيت و قرأت في وكالات الأنباء العالمية عن مجازر جديدة ، أو إرهاب يرتكبه مصاصوا الدماء البشرية ، أنجس أهل الأرض من سلالات اليهود ، لا أدري لماذا يتبادر مباشرة إلى عقلي صور من يضحكون على أنفسهم و يترامون في أحضان الثعالب التي لا تنام إلا بعين واحدة ! تذكرت البارحة و أنا أشاهد أنجاس اليهود يحاولون اقتحام المسجد الاقصى ، بمساعدة افراد الشرطة اليهودية ، بل و قذفهم المسلمين الذين تحركت فيهم الغيرة على مسجدهم ، بالقنابل المسيلة للدموع ، تذكرت حينها ، الفيديو الذي تداوله مستعملو أحدث فتنة على الإنترنت و هو موقع الفيسبوك ، و هو يظهر الصعيدي الأول ، يعانق الثعلب اليهودي الأول ، في حين يحاول الدمشقي الأول ، طبيب ما باعرف إيش ، تفادي مصافحة هذا الأخير ، و بغض النظر عن هذه التمثيلية الدمشقية الرديئة ، فالهروب من أحضان الثعلب كان موقفا مشرفا جدا ، بل و أثار إعجاب الكثير من النقاد و المعلقين الأجانب الذين وصفوا الموقف بالمسرحية !
الذي يرى الفيديو سيصاب
في أول وهلة بالصدمة ، من منظر الثعلب و هو يعانق بملئ كفيه و أحضانه عمدة الصعايدة ، المفروض فيه أن يكون أول كاشف لحيل الماكر الخبيث ، فيما
يلاحظ التوتر على وجه الدمشقي النحيف ، و هو يحاول الفرار ، كلما اقترب منه النجس ، أسأل السلام أن يذيقه من العذاب الأدنى في الدنيا قبل العذاب الأكبر في الآخرة
منظر كان له وقع كبير في نفسي ، فزيادة على ضحكة مقتضبة ، و إحساس بالنخوة الكاذبة ، لمجرد فرار المذكور سالفا ، شعرت بالتقزز من منظرنا الذي بات ينذر بتعفن شامل في الأعضاء
المتأسلمة في هذا الزمان ، تماما مثل الإحساس الذي هاجمني حين رأيت الحية الرقطاء و هي تتوعد الشعب الفلسطيني الأعزل من افخم فنادق النيل ، في حضور سافر و مقزز أيضا لبقية أعضاء حكومة الرجل المصيلحي الحكيم، و هم يصافحون و يضحكون و يساعدون الحية الرقطاء على النزول من على المنصة ، لا أحب الآن أن أحرك بخلايا الفتنة التي عمت أرجاء الأمة ، حينما وصفت المصيلحي الحكيم ، و باقي أعضاء حكومتة بالخيانة العظمى ، و كأن بيوت هؤلاء الذين هاجموه ، ( و لست هنا أدافع عنه) من الزجاج المصفح المضاد للرصاص ، لا يكفي حجر صغير لتدميره كليا لست هنا لتحريك خيوط الفتنة من جديد ، بعد أن أخمدت نارها التي استعرت في الكثير من المنتديات العربية و منها المنتدى الحبيب إلى قلبي ، إنما أذكر بالإنفلات الأخلاقي الذي يغرق فيه من هم على شاكلة الإبن البار لكفر مصيلحة
ألا بعدا لقوم لا يستحون

من عجائب السخرية في عالم اليوم ، أن يدخل المتطرفون اليهود ~ واعجب لماذا يطلق علي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أماه لا تبك

كتبها mahdyaakob ، في 17 يناير 2009 الساعة: 08:50 ص

123218

أماه لا تبك

أماه لا تبك
فأنت
الضرغام
و نحن نساء في خدورهن
نخاف حتى من الذباب
إذا مر من أمام العيون

أماه لا تبك
أنت العزة
و سكان القصور
في كهوفهم نائمون
يداعبون أطفالهم
و أنت تقدمين للقبر
شهيدا بإذن
الرحمان
تودعينه في شجون

أماه لا تبك
لا وجود لمعتصم في هذا الزمان
و لا لصلاح دين عبوس
و لا لفاروق يدك الحصون
أنت العزة أماه ، و نحن بقايا النساء
أنت العزة و نحن شظايا الإباء
أنت العزة و نحن نساء
و نحن عفن
و مجون
و عهر و قذارة
و غناء

أماه لا تبك
لن يتحرك في عيون القصور جفن
و لن تدمع من أجلك الجفون
فلتصرخي في وجوههم ما شئت
فيهود القذارة قادمون
و نحن كدمى متحركة
جالسون
لا نملك سوى دعاء
ربما ، بذنوبنا ليس يقبله
ملك السنون

أماه لا تبك
علمينا و علميهم
كيف الدمع يعود على أرضك بارودا
و كيف أمطار الغضب
فوق صنوبرة يديك
تكسر الجلمود
علميهم ، علميهم ،
كيف أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي